ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻴﺔ ﻟﻠﻤﻮﺿﻮﻉ

ﺇﻥ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﻟﻠﻤﻮﺿﻮﻉ ﺗﺘﻀﺢ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻻﺯﺩﻭﺍﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﻠﻨﻲ ﻗﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺑﺘﻮﺟﻴﻪ ﺍﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺑﻮﺻﻔﻬﻢ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺎ ﺇﻥ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺷﺨﺺ ﺃﺧﺮ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﻠﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﺨﺘﻞ ﻋﻘﻠﻴﺎً ﺃﻭ ﻣﺘﻄﺮﻑ ﻛﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺣﺎﺩﺙ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻇﻬﺮﺕ ﻫﻨﺎ ﺍﺯﺩﻭﺍﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺣﻴﺚ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﻬﻮﻳﻞ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺃﻭ ﺗﺼﻌﻴﺪﻫﺎ ﻭﺗﻢ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻗﺘﻞ ﻣﺜﻞ ﺃﻱ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻗﺪ ﺗﺤﺪﺙ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺇﺫﺍ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺷﺨﺺ ﻣﺴﻠﻢ ﺳﻮﻑ ﻳﺘﻢ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﻹﺳﺎﺀﺓ ﻟﻺﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻨﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﺸﺠﺐ ﻭﻭﺻﻒ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺑﺎﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺃﻫﻤﻴﺘﻪ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺗﺘﻀﺢ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﺍﻻﺯﺩﻭﺍﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻹﺳﻼﻡ ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻴﺔ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﻌﻤﻖ ﻣﻊ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺜﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﻮﺿﻴﺢ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺯﺩﻭﺍﺟﻴﺔ ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ.

ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ

ﻧﺘﻮﻗﻊ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻇﻬﻮﺭ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﻮﺑﻴﺎ ﻫﻲ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻭﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺩﻳﻨﻴﺎ ﻋﻨﻴﻔﺎ ﻭﻋﺪﻭﺍﻧﻴﺎ

 ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻭﻓﻬﻢ ﺍﺯﺩﻭﺍﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ

ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻓﻲ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﺿﺪ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﺩﻭﺭ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﺑﻨﺸﺮ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﻓﻮﺑﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ

ﺻﻴﺎﻏﺔ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ

ﻳﺴﻌﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﻜﻴﻞ ﺑﻤﻜﻴﺎﻟﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺟﻪ ﻟﻺﺳﻼﻡ ﺣﻴﺚ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺃﺻﺒﺢ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺿﻄﻬﺎﺩ ﻭﺍﺿﺢ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻋﺘﻨﺎﻗﻬﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺘﺤﻴﺰ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﺿﺢ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﻤﻮﺟﻪ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻓﻨﺠﺪ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺍﻟﺪﻧﻤﺎﺭﻙ ﻳﺘﻢ ﺍﺿﻄﻬﺎﺩ ﺍﻷﻗﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ ﻭﻳﺘﻢ ﻣﻨﻌﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻣﻮﺍ ﺑﺘﺄﺩﻳﺔ ﺷﻌﺎﺋﺮﻫﻢ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﻣﻨﻊ ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻳﺒﺘﻌﺪ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻫﻮ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻜﻢ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻗﺪ ﺃﻣﺮ ﺑﺤﻤﺎﻳﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻳﻔﻌﻞ ﻋﻜﺲ ﺫﻟﻚ ﻓﺎﻟﺘﺼﺮﻓﺎﺕ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﻗﻮﻳﻤﺔ ﻭﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﻹﺳﺎﺀﺓ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻥ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻜﻴﻞ ﺑﻤﻜﻴﺎﻟﻴﻦ ﻭﺣﺪﻭﺙ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺯﺩﻭﺍﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﻻ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻭ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻬﻢ ﺃﻭ ﺃﻋﺮﺍﺿﻬﻢ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺘﻘﺪﺍﺗﻬﻢ ﻭﺃﻟﻮﺍﻧﻬﻢ ﻭﺩﻳﺎﻧﺘﻬﻢ ﻭﺃﻻ ﻳﺘﻢ ﺍﻧﺘﻬﺎﻙ ﺣﻘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺑﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻻﺯﺩﻭﺍﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﻤﻄﺒﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ.

ﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﺼﺪﻕ ﻭﺍﻟﺜﺒﺎﺕ

ﺍﻟﺼﺪﻕ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﻱ
ﻭﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﻋﺮﺽ ﺍﻟﻤﻘﻴﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺩﺓ ﻣﺤﻜﻤﻴﻦ ﻹﺑﺪﺍﺀ ﺭﺃﻳﻬﻢ ﻭﺗﻢ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺒﺔ 85% ﺃﺗﻔﺎﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﻴﻦ.
ﺍﻟﺼﺪﻕ ﺍﻻﺣﺼﺎﺋﻲ
ﻳﺤﺴﺐ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺠﺰﺭ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﻌﻲ ﻟﻤﻌﺎﻣﻞ ﺛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﻴﺎﺱ
ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﺜﺒﺎﺕ
ﺛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﻴﺎﺱ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻤﻘﻴﺎﺱ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ. ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺍﺟﺮﺍﺀ ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﻨﺔ ﻣﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ 10 ﺃﻓﺮﺍﺩ، ﻭﺍﺗﺒﻌﺖ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﻷﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻟﺜﺒﺎﺕ ﻭﻫﻲ ﺗﻢ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺃﻭﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ ﺛﻢ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭ ﺑﻌﺪ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻣﻦ ﻣﺪﺓ ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﻟﻠﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻟﺜﺒﺎﺕ